أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، على استحباب زيارة المقابر في جميع الأوقات، وخاصة في الأيام المباركة مثل أيام العيدين، حيث يلتمس المسلمون فيها مزيد العطاء والرحمة من الله تعالى.
وأوضح علام، في تصريحات نقلتها صحيفة "العاصمة"، أن زيارة المقابر في العيد هي عادة حسنة تذكر المسلم بالموت والآخرة، وتجعله يراجع نفسه ويستعد للقاء ربه. وأشار إلى أن هذه العادة تزيد من الروابط الأسرية، حيث يجتمع أفراد العائلة لزيارة قبور أحبائهم والدعاء لهم.
ومع ذلك، نبّه المفتي السابق إلى ضرورة مراعاة بعض الضوابط الشرعية عند زيارة المقابر في العيد، ومن أهمها:
- عدم تعمد إثارة الأحزان؛ إذ يجب على الزائر أن يتجنب البكاء بصوت مرتفع أو القيام بأي سلوك يثير الحزن والأسى.
- عدم التلفظ بألفاظ الجاهلية؛ فيجب على الزائر أن يتجنب أي ألفاظ أو أقوال تخالف تعاليم الإسلام، مثل الاعتراض على قضاء الله وقدره.
- الدعاء للمتوفى؛ إذ يجب على الزائر أن يدعو للمتوفى بالرحمة والمغفرة، وأن يتصدق عنه بالصدقات الجارية.
- الاعتبار والاتعاظ؛ فيجب على الزائر أن يتذكر الموت والآخرة، وأن يعتبر ويتعظ من حال أهل القبور.
وأكد علام على أن زيارة المقابر في العيد يجب أن تكون فرصة للتقرب إلى الله تعالى، وليس مجرد عادة اجتماعية. ودعا المسلمين إلى استغلال هذه المناسبة للدعاء للمتوفين، والتصدق عنهم، والاعتبار من حالهم.
وأشار إلى أن زيارة القبور مندوب إليها في جميع الأوقات وتزيد أفضلية زيارتها في الأيام المباركة التي يلتمس فيها مزيد العطاء من الله تعالى، ومنها أيام العيدين، وليراع عدم تعمد إثارة الأحزان، وعدم التلفظ بألفاظ الجاهلية والاعتراض المنهي عنهما.
واختتم علام تصريحاته بالدعاء للمتوفين بالرحمة والمغفرة، ولأهلهم بالصبر والسلوان.