شهدت الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم الجمعة تصعيدًا جديدًا من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نفذت اقتحامات مُتزامنة لعدة مدن وبلدات فلسطينية، ما يُنذر بتوتر الأوضاع في المنطقة.
أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس فجر اليوم الجمعة، وذلك من خلال حاجز الـ 17، وهو حاجز عسكري إسرائيلي يُسيطر على مداخل المدينة.
وقد أكدت قناة "القاهرة الإخبارية" هذا النبأ في خبر عاجل. لم تُذكر حتى الآن تفاصيل إضافية حول طبيعة الاقتحام أو ما إذا كانت هناك اعتقالات أو مواجهات قد وقعت.
وبالتزامن مع اقتحام نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال أيضًا بلدتي اليامون وعرابة، الواقعتين شمال غرب وجنوب غرب مدينة جنين على التوالي.
وأكدت مصادر إعلامية فلسطينية هذه الاقتحامات، مُشيرةً إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار سلسلة من الاقتحامات المُستمرة التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق مُختلفة من الضفة الغربية.
وتُشير الاقتحامات المُتزامنة لعدة مدن وبلدات إلى تصعيد مُتعمّد من قِبل قوات الاحتلال، وربما تهدف إلى:
- مُلاحقة مطلوبين: قد تكون هذه الاقتحامات جزءًا من عمليات مُلاحقة أفراد فلسطينيين تتهمهم إسرائيل بتنفيذ أنشطة مُقاومة.
- فرض السيطرة: تُعتبر هذه الاقتحامات وسيلة لفرض السيطرة العسكرية وتثبيت الوجود الإسرائيلي في مناطق الضفة الغربية.
- إرهاب السكان: تُساهم هذه الاقتحامات في خلق حالة من الخوف وعدم الاستقرار بين السكان الفلسطينيين.
ومن المُتوقع أن تُثير هذه الاقتحامات ردود فعل فلسطينية مُنددة، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، وقد تشهد المناطق المُقتحمة مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال.
يُنتظر أيضًا ردود فعل دولية على هذه التطورات، خاصةً من الدول والمنظمات التي تُدعو إلى حل الدولتين وإحلال السلام في المنطقة.