الكاتبة : أمل شريف
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يوم الجمعة إنه سيقوم بزيارات رسمية إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن هذا الأسبوع، بعد أيام من سفره إلى المملكة العربية السعودية في أول رحلة له منذ توليه منصبه.
تسعى الحكومة الجديدة في سوريا إلى الاستثمار وتحسين العلاقات مع دول المنطقة مع شروعها في مهمة إعادة بناء اقتصاد البلاد والبنية التحتية التي دمرتها أكثر من عقد من الحرب.
وقال الشيباني في بيان على X: "سأمثل بلدي سوريا هذا الأسبوع في زيارة رسمية إلى أشقائنا في قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية".
وأضاف: "نتطلع إلى أن تساهم هذه الزيارات في دعم الاستقرار والأمن والتعافي الاقتصادي وبناء شراكات متميزة".
وفي وقت سابق، قاد السيد شيباني وفداً رفيع المستوى إلى الرياض، في أول زيارة يقوم بها حكام سوريا الجدد منذ إطاحتهم ببشار الأسد الشهر الماضي.
وأكد الأمير فيصل للسيد شيباني دعم المملكة لضمان الأمن والاستقرار في سوريا خلال اجتماعهما، بحسب وزارة الخارجية السعودية. وقال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في منشور على موقع X إنه ناقش مع السيد شيباني أفضل السبل لدعم الانتقال السياسي في سوريا.
قبل الزيارة، قال السيد الشرع لقناة العربية المملوكة للسعودية إن المملكة "ستلعب بالتأكيد دوراً كبيراً في مستقبل سوريا"، مشيراً إلى "فرصة استثمارية كبيرة لجميع الدول المجاورة".
وفي الأسبوع الماضي، خلال اجتماع استثنائي لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الكويت، حث الدبلوماسيون على رفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا. وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا ودول أخرى عقوبات شديدة على نظام الأسد.
وقال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إنه بحث العلاقات بين بيروت ودمشق في اتصال هاتفي مع السيد الشرع يوم الجمعة، وإنه تلقى دعوة لزيارة سوريا. وأضاف ميقاتي أن السيد الشرع أكد أيضا أن السلطات اتخذت إجراءات لاستعادة الهدوء على طول الحدود.