أعلنت جامعة القاهرة رسميًا تعليق الدراسة في جميع كلياتها ومعاهدها يوم الإثنين المقبل، الموافق 7 أبريل 2025م يأتي ذلك تزامنًا مع الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجامعة، والتي تعد من أبرز الفعاليات الأكاديمية لهذا العام.
زيارة ماكرون تعزز العلاقات الأكاديمية بين مصر وفرنسا
تُعتبر زيارة الرئيس الفرنسي إلى جامعة القاهرة حدثًا محوريًا يعكس عمق العلاقات الثقافية والتعليمية بين مصر وفرنسا، خاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. وتهدف الزيارة إلى استعراض فرص التبادل الأكاديمي بين البلدين وتوسيع الشراكات البحثية في مجالات عدة.
وسيشهد هذا الحدث حضور وفد فرنسي رفيع المستوى، يضم وزير التعليم وعددًا من رؤساء الجامعات الفرنسية، مما يفتح الأفق لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأكاديمية. كما سيتم عقد ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية، الذي يستهدف توقيع اتفاقيات استراتيجية جديدة في المجال الأكاديمي والبحثي، مما سيسهم في تطوير العلاقات العلمية بين الجانبين.
تفاصيل تعليق الدراسة في جامعة القاهرة
أكدت الجامعة في بيان رسمي تعليق الدراسة في جميع كلياتها ومعاهدها يوم الإثنين 7 أبريل 2025م في إطار تنظيم فعاليات الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي.
وقد أُعلن عن تأجيل امتحانات منتصف الفصل الدراسي (الميدتيرم) التي كانت مقررة في هذا اليوم، على أن يتم تعويضها في وقت لاحق.
تأجيل امتحانات "التفكير النقدي" في كلية الآثار
وفيما يخص كلية الآثار، فقد تم تأجيل امتحان مقرر "التفكير النقدي" للفرقة الأولى إلى يوم الأحد 13 أبريل 2025، وذلك نتيجة تعليق الدراسة في هذا اليوم.
وأكدت الكلية أنه سيتم تعويض الطلاب عن المحاضرات المقررة في هذا اليوم في وقت لاحق.
تأجيل امتحانات كلية الهندسة
من جانبها، أعلنت كلية الهندسة عن تعليق المحاضرات الحضورية في يوم 7 أبريل، مع إمكانية عقد المحاضرات أونلاين لمن يرغب من أعضاء هيئة التدريس وفقًا للجداول المعتادة. كما تم تأجيل جميع الامتحانات المقررة في هذا اليوم إلى الإثنين 14 أبريل 2025م مما يسمح للطلاب بمواصلة دراستهم دون تأثر بفعاليات الزيارة الرسمية.
برنامج الزيارة الرسمية للرئيس ماكرون
تشمل الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جامعة القاهرة برنامجًا رسميًا يتضمن استعراض فرص التعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية والفرنسية، إضافة إلى التوسع في الشراكات البحثية بين المؤسسات العلمية في البلدين. كما يتوقع أن تشهد الزيارة حضور شخصيات دولية بارزة من القطاع التعليمي، مما يعزز من مكانة جامعة القاهرة كمركز أكاديمي رائد في المنطقة.