أعلن البيت الأبيض عن خطة استثمارية ضخمة من الإمارات تصل إلى 1.4 تريليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.
وتأتي هذه الاستثمارات في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في عدة مجالات حيوية، بما في ذلك البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والطاقة، مما يساهم في تطوير القطاعات التكنولوجية والصناعية في كلا البلدين.
وأوضح البيان الصادر عن البيت الأبيض أن الاستثمارات الإماراتية ستشمل عدة مجالات استراتيجية تُعد من الأولويات في العصر الحديث، مثل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي أصبحت تشكل أحد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية في العديد من الدول، وأشباه الموصلات التي تعتبر حجر الزاوية للصناعات التكنولوجية الحديثة. كما ستشمل الاستثمارات قطاع الطاقة، وهو المجال الذي يسعى البلدان لتعزيزه من خلال استثمارات مبتكرة في الطاقة المتجددة والنظيفة.
وتعد هذه الخطوة تأكيدًا على الروابط الاقتصادية الوثيقة بين الولايات المتحدة والإمارات، والتي تشهد تطورًا مستمرًا في السنوات الأخيرة. كما أن هذه الاستثمارات ستساهم في تعزيز الابتكار التكنولوجي في الولايات المتحدة، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحقيق النمو المستدام في عدة قطاعات.
وقد رحب المسؤولون الأمريكيون بهذا الإعلان، معتبرين أن هذه الاستثمارات ستمثل محركًا أساسيًا للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
ومن جانبها، أكدت دولة الإمارات على التزامها المستمر بتعزيز التعاون الدولي وتعميق الشراكات الاقتصادية مع حلفائها الاستراتيجيين، وأوضحت أن هذه الاستثمارات تأتي في إطار رؤية الإمارات لتعزيز موقعها كلاعب رئيسي في أسواق التكنولوجيا والطاقة العالمية.