أقصى إمبولي يوفنتوس من بطولة كأس إيطاليا بفوز مثير 4-2 في ركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1 في الوقت الأصلي، مما أثار خجل المدرب تياجو موتا من الخروج المفاجئ للفريق .
افتتح إمبولي التسجيل عبر يوسف المالح في الشوط الأول، بينما عانى يوفنتوس من عدم تقديم أي تهديد حقيقي قبل نهاية الشوط، وهو ما دفع موتا للتعبير عن استيائه من أداء فريقه وضرورة تحمل اللاعبين للمسؤولية.
وقال موتا في المؤتمر الصحفي: "إنه أمر مخجل. أشعر بالخجل مما شهدناه في الشوط الأول وأتمنى أن يشعر لاعبو فريقي بنفس الإحساس."
وأضاف المدرب: "كانت تلك اللحظات مخزية. ربما أخطأت في عدم توضيح أهمية هذه المباراة للاعبين وأهمية ارتداء قميص يوفنتوس. لقد ارتكبنا خطأ، وهذا هو السبب في عدم تأهلنا إلى نصف النهائي."
بعد أن تمكن خيفرين تورام من إدراك التعادل ليوفنتوس في الشوط الثاني، انتقلت المباراة إلى ركلات الترجيح حيث نجح إمبولي في الانتصار.
فقد أهدر دوسان فلاهوفيتش، مهاجم يوفنتوس، ركلة الجزاء الأولى، وتصدى حارس إمبولي ديفيس فاسكيز لركلة كينان يلدز، مما أسهم في تأمين الفوز مع لوكا ماريانوتشي.
وحث موتا لاعبيه على إعادة التركيز قائلاً: "الآن يجب علينا أن نبدأ من جديد، ونبذل قصارى جهدنا في التدريبات، ونقدم كل ما لدينا لبعضنا البعض، ونحترم المكان والتاريخ الذي ننتمي إليه."
وبهذا الفوز، تأهل إمبولي إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2006-2007، حيث سيواجه بولونيا في أبريل المقبل. وعلى الرغم من عدم تحقيقه لأي انتصار في 11 مباراة متتالية في الدوري الإيطالي، وخسارته الأخيرة 5-0 أمام أتالانتا، إلا أن إمبولي تمكن من إقصاء فيورنتينا بركلات الترجيح في دور الـ16 بعد الفوز 2-1 على تورينو في الجولة السابقة.
أما المباراة الأخرى في نصف النهائي فستجمع بين إنتر ميلان وميلان.