شارك داني أولمو وفيران توريس كبديلين ليقودا برشلونة إلى انتصار 2-0 على لاس بالماس يوم السبت، مما أعاد الفريق إلى صدارة جدول الدوري الإسباني، رغم أن المباراة لن تُعتبر من المباريات الأكثر إثارة في الذاكرة.
يتصدر برشلونة الآن ترتيب الدوري برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد. بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 51 نقطة، ولكنه يمتلك مباراة مؤجلة حيث سيواجه جيرونا يوم الأحد.
شهدت المباراة أداءً هجومياً محدوداً من الفريقين، حيث عانى كلاهما من صعوبة خلق فرص تهديفية جيدة في مواجهة بطيئة الوتيرة. ولكن برشلونة تمكن من كسر الجمود في الدقيقة 62 عندما سدد أولمو كرة من داخل منطقة الجزاء.
وعند نهاية المباراة، أضاف توريس الهدف الثاني بعد أن استغل خطأ في الدفاع ليسدد كرة من مسافة قريبة بعد خمس دقائق من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وفي حديثه لقناة موفيستار بلاس الإسبانية، قال أولمو: "لا يوجد ضغط، نحن ما زلنا في المقدمة، والأمر يعتمد علينا للحفاظ على هذا الوضع." وأضاف: "أنا سعيد جداً لأنني ساهمت في حصول فريقنا على النقاط الثلاث المهمة في صراعنا على اللقب ضد فريق لاس بالماس الذي يُدافع بقوة. لقد كان من الضروري أن نكون صبورين قليلاً للعثور على طريقنا نحو المرمى. في الشوط الثاني، حصلنا على المزيد من الفرص وتمكنا في النهاية من تحقيق هذا الفوز الثمين."
في بداية المباراة، تصدى الحارس فويتشيك تشيسني لتسديدة مبكرة من ساندرو لاعب لاس بالماس، مما أشار إلى إمكانية وجود مباراة مثيرة، لكن سرعان ما تراجعت حدة اللقاء.
مدرب برشلونة، هانسي فليك، أدخل أولمو في الشوط الثاني ليحل محل لاعب الوسط فيرمين لوبيز، وحقق هذا القرار نجاحاً كبيراً بتسجيل أولمو الهدف في الدقيقة 62. حيث حصل على تمريرة مميزة من لامين يامال داخل منطقة الجزاء المزدحمة، وقام بحركة سريعة من اليمين إلى اليسار ليفتح لنفسه زاوية للتسديد، لتصطدم الكرة بالعارضة قبل أن تعبر خط المرمى.
وفي الدقيقة 80، شعر لاعبو لاس بالماس بالغضب بسبب لمسة يد من مدافع برشلونة إيريك جارسيا داخل منطقة الجزاء، مطالبين بركلة جزاء. لكن بعد مراجعة طويلة، قرر الحكم إلغاء اللعب بداعي التسلل أثناء بناء الهجمة.