حقق نادي برشلونة فوزًا صعبًا بنتيجة 4-1 على إشبيلية، رغم النقص العددي في صفوفه بعد طرد أحد لاعبيه، وذلك في مباراة مثيرة يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإسباني. سجل أهداف برشلونة كلٌّ من روبرت ليفاندوفسكي، فيرمين لوبيز، رافينيا، وإيريك جارسيا، ليحافظ الفريق الكتالوني على مساره نحو المنافسة على صدارة جدول الترتيب.
بفضل هذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، ونقطتين عن ريال مدريد الذي تعرّض لتعادل مفاجئ 1-1 يوم السبت. في المقابل، استمر تراجع إشبيلية الذي يقبع في المركز الـ13 برصيد 28 نقطة، دون تحقيق أي فوز في آخر ثلاث مباريات.
افتتح برشلونة التسجيل مبكرًا عندما أحرز ليفاندوفسكي هدفًا في الدقيقة السابعة بعد تمريرة رأسية من إنيجو مارتينيز، لكن الرد جاء سريعًا من إشبيلية بعد دقيقة فقط عندما خطف روبن فارجاس هدف التعادل من هجمة مرتدة سريعة قادها ساؤول.
مع بداية الشوط الثاني، نزل البديل فيرمين لوبيز ليمنح برشلونة هدف التقدم برأسية رائعة بعد عرضية متقنة من بيدري في الدقيقة 47. وبعدها بثماني دقائق فقط، عزز رافينيا النتيجة لصالح الفريق الضيف، عندما أطلق تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك إشبيلية ببراعة.
ورغم تعرض لوبيز للطرد في الدقيقة 60 بعد تدخل قوي على جبريل سو، لم يتراجع برشلونة. على العكس، أظهر الفريق تماسكًا كبيرًا، وتمكن من تسجيل الهدف الرابع برأسية من المدافع إيريك جارسيا في الدقيقة 89 ليؤكد الفوز ويعزز آمال البرسا في المنافسة على اللقب.
وعقب المباراة، عبّر إنيجو مارتينيز، مدافع برشلونة، عن سعادته بالفوز، قائلاً: "كان هذا الفوز ضروريًا ليظل الفريق ضمن سباق المنافسة على اللقب. قدمنا أداءً جيدًا، ونحن نشعر بسعادة كبيرة الآن بفضل الطريقة التي نلعب بها"، وأضاف: "رغم النقص العددي، تمكنا من الصمود وسجلنا هدفًا حاسمًا. هذه هي الروح التي نحتاج إليها".
طوال المباراة، تأرجحت السيطرة بين الفريقين، حيث طالب إشبيلية بركلة جزاء عقب تدخل على جبريل سو، لكن الحكم رفضها معتبرًا أن الاتصال غير كافٍ. هذا القرار سمح لبرشلونة بشن هجمة مرتدة أدت إلى هدف رافينيا الذي قتل معنويات أصحاب الأرض بشكل كبير.
على الرغم من محاولات إشبيلية استغلال تفوقه العددي في الملعب بعد طرد لوبيز، فشل الفريق الأندلسي في فرض إيقاعه، وظهر متوترًا، ما سمح لبرشلونة بحسم النتيجة بأداء احترافي أبقاه في صدارة المنافسة على لقب الدوري الإسباني.