وقع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يمنع الرياضيين المتحولين جنسيًا من المشاركة في الرياضات النسائية، وهو أحدث إجراء ضمن سلسلة قرارات تُعتبر انتكاسة لحقوق المتحولين جنسيًا.
يضع الأمر التنفيذي قيودًا أكثر صرامة تتعلق بالسياسات الرياضية والجنسية، حيث يوجه تعليماته إلى الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وزارة العدل، لتفسير قوانين الباب التاسع على أنها تمنع مشاركة الفتيات والنساء المتحولات جنسيًا في فئات الرياضة النسائية.
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، يحمل الأمر عنوان "إبعاد الرجال عن الرياضة النسائية"، ويوصي بالتنفيذ الفوري. كما يطلب من المدعين العامين في الولايات تحديد أفضل الآليات لتطبيقه. وصرّح ترامب قائلًا إن هذا الإجراء يهدف إلى وضع حد لما وصفه بـ"الحرب على الرياضة النسائية"، وذلك بالتزامن مع اليوم الوطني للفتيات والنساء في الرياضة.
من المحتمل أن يواجه القرار موجة من التحديات القانونية، إذ يدعو إلى تطبيقه بشكل فوري على الصعيد الوطني. كما يهدد المدارس التي تسمح بمشاركة الفتيات والنساء المتحولات جنسيًا في المنافسات المخصصة للإناث بقطع التمويل الفيدرالي عنها.
الأمر التنفيذي سيؤثر على عدد محدود جدًا من الرياضيين، إذ أشار رئيس الرابطة الوطنية لألعاب القوى الجماعية خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي في ديسمبر الماضي إلى أنه تم توثيق أقل من عشر حالات لنساء رياضيات متحولات جنسيًا من بين 520 ألف منافسة في 1100 مدرسة عضو في الرابطة.